كاريكاتير مجلة أكتوبر

  

جريدة " بنات اليوم "


 

رصيده من الجوائز 12 جائزة عالمية .. تم اختياره ضمن أحسن 120 رسام فى العالم .. تنقل بين العديد من الصحف المصرية .. مجلة كاريكاتير .. روزاليوسف .. النبأ .. صوت الأمة .. أكتوبر كانت المرسى النهائى و رغم كل ذلك لم يتخيل يوما و لم يكن فى حساباته أن يكون رسام كاريكاتير .. و الفضل فى ذلك يعود إلى المقولة الشهيرة " وراء كل عظيم إمرأة " .. عفوا " وراء كل رسام إمرأة " .. الحكاية بالتفصيل نسمعها منه .. الفنان بديوى

 

 

 حوار : ريهام رمضان

·        ما علاقتك كفنان كاريكاتير و مؤهلك الدراسى الذى هو بكالريوس تجارة ؟

لا علاقة لبكالوريوس التجارة أبدا بفن الكاريكاتير .. فكل ما فى الموضوع اننى  لم أكن أنوى أن أمتهن هذه المهنة الرائعة لولا زوجتى التى اقترحت على أن أذهب لمجلة " كاريكاتير " و التى كان يرأسها كلا من الأستاذين الكبيرين الفنان " طوغان " و الفنان " مصطفى حسين و قابلت يومها الفنان " طوغان " و استقبلنى استقبالا جميلا  يليق به كفنان عظيم و منذ ذلك الحين و أنا أمارس هذا الفن الجميل.

·        منذ متي وانت تهوي رسم الكاريكتور؟

مثل أى رسام أو شاعر أو مطرب منذ الصغر .. فمرحلة الطفولة هى التى تكشف عن الموهبة .. من خلال ميوله التى يمارسها دون أن يشعر.

·        كيف تحولت من  رسام كاريكتورهاو الي رسام محترف؟

أيضا من خلال مجلة " كاريكاتير " و أثناء عملى فيها التحقت بمجلة " روزاليوسف " من عام 1996 و حتى عام 1998 ثم انتقلت لمجلة " أكتوبر " و حتى هذه اللحظة .

·        الي اي مدرسه تنتمي؟

المدرسة العالمية الوحيدة و هى مدرسة " الكاريكاتير بدون تعليق " فأنا و الحمد لله الرسام المصرى الوحيد الذى يرسم كل أعماله بهذه الطريقة فنسبة الكاريكاتير البدون تعليق يمثل 100 % من اجمالى أعمالى  و أنا مسئول مسئولية كاملة عن هذا الكلام.

·        ما هي تجربتك مع  عالم ادب الاطفال؟

تجربتى لفى عالم الأطفال ليست غزيرة كتلك التجربة فى فن الكاريكاتير و لكن أيضا ليست بالقليلة فقد نتج عن هذه التجربة ثلاثة شخصيات من ابتكارى و هى ميمو و هى أقربهم الى قلبى و الأخرى فاهم أما الثالثة فهى جحا.

·        ايه حكايه ميمو معاك؟

حكاية ميمو جاءت من خلال كاريكاتير صامت  قمت برسمه فى شكل سيناريو متعدد الكادرات و رآه أحد الزملاء الفنانين و هو الفنان " ممدوح طلعت " و كان و ما زال يرسم لمجلة " قطر الندى " للآطفال فأعجب به و طلبه للنشر ثم عرضه على الأستاذ " أحمد زرزور " و أعجب به أيضا و اتصل بى و طلب منى أن أقوم برسم هذه الشخصية فى حلقات متتالية .. و على فكرة الأستاذ" أحمد زرزور " هو الذى أطلق عليه هذا الاسم.  

·        وليه ميمو خد حيز كبير بقلبك عن فاهم وجحا؟

لأن حلقات " ميمو " كانت بدون تعليق و الجميع يعرف مدى صعوبة الكاريكاتير البدون تعليق فمابالك بقصة مقدمة للأطفال فكان يمثل لى نوعا من التحدى و الإجادة أما فاهم مع انها كانت من تأليفى الا انها كان فيها كلام أما جحا فلم تكن من تأليف فكنت أرسنها فقط .

·        كم جائزه علميه ومحليه حصلت عليها وما ثاثيرها علي بديوي؟

حوالى 12 جائزة منها جائزة واحدة فقط المحلية .. و تأثيرها على هى الدفع للإجادة أكثر للحصول لى جوائز أكثر .. و هناك تأثير آخر هو الشعور بالفخر لرفع اسم مصر عاليا و اثبات للعالم أن هناك رسامين مصريين لا يقلون كفاءة عن الرسامين العالميين .

·        اكثر من 20 بلد كرمت اعمالك ما هي اكثر بلد كانت قريبه لك وما تاثيرها علي خبراتك او ماذا استفدت ؟

طبعا أنا سعيد بكل تكريم خارجى و لكن هناك ما يمثل بالنسبة لى شئ مهم مثل مسابقة" ZEMUN INT. SALON OF CARICATURE "و التى أقيمت عام 2005 فى صربيا والسبب أن القائمين على هذه المسابقة و بمناسبة مرور 10 أعوام على انشائها أرادوا أن يقيموا احتفالا خاصا لهذه المناسبة و هو أن تقتصر المسابقة على أفضل 120 رساما من جميع أنحاء العالم و ان لا تكون الدعوة عامة  و كنت و الفضل لله من بينهم .. و قبل أن أنهى لا بد أذكر شيئا و هو أن الكاريكاتير فى أوروبا الشرقية يعتبر أقوى أنواع الكاريكاتير فى العالم .

·        لماذا ربطت بالفن التشكيلي و الادب ؟

الربط بينهم لازم .. فالكاريكاتير نوع من أنواع الفن التشكيلى و المدهش أن كل رسام رسام كاريكاتير داخله فنان تشكيلى أما الفنان التشكيلى لا يستطيع رسم الكاريكاتير فالكاريكاتير ملكة أخرى و أسمى .. أما الأدب فالفن التشكيلى بكل أنواعه مترجم له.

·        وبعدها ليه اتاثرت باعمال الروائيه دينا سليم

كما ذكرت من قبل ان كل رسام كاريكاتير يستطيع الرسم التشكيلى وهنا أرسلت لى الأديبة الفلسطينية" دينا سليم " لكى أتعاون معها برسم بعض اللوحات لقصصها القصيرة و بالفعل أرسلت لى كثيرة منها و لكن تأثرت ببعضها و قمت بارسال ما رسمت.  

·        مارأيك في مستوي الكاريكتور في الصحافة المصريه حاليا بصفه خاصه وعربيا بصفه عامه؟

الكاريكاتير فى المنطقة العربية و خاصة فى بلدنا الحبيب فى تقدم و لكن للأسف لم يأخذ حقه الواجب حتى الآن و للأسف أيضا مازال اقليميا بمعنى انه لم يصل بعد للعالمية نظرا لانتهاج رسامو الكاريكاتير النوع المحلى من الكاريكاتير المصاحب بتعليق.

·        ما هو اكثر عمل ندمت عليه؟

الحمد لله حتى هذه اللحظة لم أندم على كاريكاتير رسمته لأنى لا أرسم إلا ما أقتنع به.

·        واكيف تواجه النقد الحاد؟

بالنقاش و اقناع الغير أو اقناعى أما اذا كان كل منا متمسك برأيه فأواجهه بالصمت.

·        لديك حوالي 4كتب ايه اكتر كتاب نال اعجاب النقاد والجمهور واقلهم؟

عدد الكتب لى يزيد عن الـ 15 كتاب و كلهم رسوما داخلية و لكن هناك كتاب واحد فقط الذى نستطيع أن نحكم عليه بأنه كتابى " تخاريف ريشة " و هو عبارة عن 128 صفحة للكاريكاتير و قد قدم له الرائع أستاذنا نحن رسامين الكاريكاتير الفنان " عبد الحليم البرجينى ".

·        انت مؤمن بالخيال في الكاريكتور؟

أكيد طبعا فالخيال هو الكاريكاتير و الكاريكاتير هو الخيال.

·        الاحداث العربيه الساخنه هل اثرت علي اتجهاتك بمعني انك جعلتك تتبني افكار وقضايا؟

كل الأحداث المؤسفة الحالية بمثابة وقود الكاريكاتير الذى يرسم سواء لى أو لأى فنان كاريكاتير آخر.

·        المرأة البدينه عند بديوي لهامعاني ودلالات ما هي؟

المرأة البدينة التى أرسمها بمثابة انذار لهن .. فالمرأة هى الجمال و البدانة تنقصه و لا أريد لأى أنثى أن يقل هذا الجمال فأبرزه ليتجنبنه.

·        ليه الالوان عندك مش مستخدمه نادره يعني والرسم بالابيض و الاسود؟

طبيعة الاصدار الذى يعمل فيه رسام الكاريكاتير هو الذى يحتم عليه نوعية الأوان و كما هو معلوم أن معظم الصحافة المصرية تطبع باللونين الأبيض و الأسود.

·        بابا حاكم ماذا يمثل لك الى الان؟

رحمه الله فناننا الجميل أستاذى الفنان حاكم أو بابا حاكم كما كان يحب أن أناديه.. فهو الشخص الوحيد الذى أدين له بالفضل فلولا هذا الرجل ما كنت أكملت مسيرتى .. ففى أثناء تواجدى فى مجلة كاريكاتير فى البداية تعرفت عليه فوجدته شخصا رقيقا و فنانا رائعا تعجز الكلمات عن وصف عبقريته فأعماله شاهدة على ذلك.

·        هل الانترنت سبب في وصولك للعالميه؟

بل هو السبب الأول و الأخير .. أذكر يوما أننى كنت فى جلسة مع بعض الزملاء الكبار و ذكرت لهم أننى كنت أتمنى أن أحيي فى جيل الستينات .. و لكن بعد أن دخلت هذا العالم الا حدود له و أنشئت موقعى www.bedaiwi.net   و اشتراكى فى المسابقات العالمية و الحصول على الجوائز و احتفاء العالم الخارجى بى و كتابة الصحف الصينية عنى و إجراء الحوارات اصحفية للعديد من الصحف العربية مثل جريدة " اليوم " و جريدة " الإقتصادية " السعوديتين و جريدة الأخبار المغربية و غيرهم كثير.. هنا أيقنت أننى كنت مخطئا فإن كنت من جيل الستينيات ما كان سمع بى العالم و لا رآنى و لا حتى أجريتى هذا الحوار معى.

·        بعد انت وصلت للعالميه والشهره ماذا تريد بعد ذلك

أريد أن أزداد شهرة عالمية أكثر لرفع راية مصر.

·        هل انت راضي علي نفسك كفنان و نسبة كام فى المائة ؟

الحمد لله أنا راضى عن نفسى و لكن ليس بنسبة كبيرة فعندما أكون راضيا عن نفسى تماما فهذا معناه موتى فنيا.

·        شباب الجيل الحالي شايف فيهم امل

أكيد طبعا فيهم أمل فكل جيل له عباقرته .. لكن المهم الاصرار على النجاح و أن يؤمنوا بموهبتهم و ان قابلتهم الصعاب و التى بالتأكيد ستقابلهم فإما أن يقاوموها أو يستسلموا و هنا نقول عليهم يا رحمن يا رحيم.

 


حوارات أخرى

حوار الموقع الأمريكى Political games

حوار جريدة السياسة الكويتية

نان فانج الصينية

بنات اليوم

 الأخبار المغربية

 الإقتصادية السعودية

حوار لموقع الشاعر عبد الكريم الكيلانى

الأهرام المصرية

الحلوة المصرية

حوار جريدة اليوم السابع


  

كاريكاتير مجلة أكتوبر